• اضغط هنا لقراءة أبحاث ومقالات حول رؤية الهلال ومواقيت الصلاة
  • اضغط هنا للاطلاع على الأرقام القياسية في رصد الهلال

مركز الفلك الدولي

أخبار فلكية

المركز يشارك ببحث علمي حول إمكانية اكتشاف مذنبات تشكل خطرا على الأرض

المركز يشارك ببحث علمي حول إمكانية اكتشاف مذنبات تشكل خطرا على الأرض
شارك مركز الفلك الدولي في بحث علمي محكم نشر في المجلة العلمية Planetary and Space Sciences وذلك في العدد الصادر بداية هذا العام 2020م، وعنوان البحث هو "ثوران زخة شهب العوائيات عام 2019، واستراتيجية البحث عن مذنبات تشكل خطر على الأرض". وشارك فيه باحثون من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وخبراء في رصد الشهب من عدة دول في العالم إضافة إلى المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي. 

ويتلخص البحث في تمكن شبكتين في العالم من رصد عدة شهب تابعة لزخة شهب تسمى (15 العوائيات) ليلة 21-22 إبريل 2019م. الشبكة الأولى كانت شبكة الإمارات الفلكية لرصد الشهب والنيازك، وهي شبكة أنشأها ويشغلها مركز الفلك الدولي، وتتكون من ثلاث محطات آليه للشهب موزعة في أماكن مختلفة في الدولة، والشبكة الثانية هي شبكة BeNeLux، وهي شبكة تتكون من عدة محطات للشهب في أوروبا منتشرة في ثلاث دول، هي هولندا وبلجيكا ولكسمبورج.

وتمكنت الشبكة الأوروبية من تصوير 9 شهب تابعة لزخة شهب (15 العوائيات) ليلة 21-22 إبريل 2019م، وذلك ما بين الساعة 21:28 والساعة 00:12. في حين تمكنت الشبكة الإماراتية من تصوير أربعة شهب تابعة لذات الزخة ما بين الساعة 23:00 والساعة 00:13 بالتوقيت العالمي. وعلى الرغم من أن الزخات الشهابية تحدث بشكل عام كل سنة، إلا أن آخر مرة شوهدت فيها هذه الزخة كان عام 2013م. 

وقام فريق البحث بإجراء حساب مثلثات لتحديد العناصر المدارية لكل جسيم تسبب بالشهب، وتبين أن الإحداثيات الاستوائية لنقطة إشعاع زخة الشهب هي خط طول 213.7 وخط عرض 11.3، وبلغت سرعة الشهب 28 كيلومتر في الثانية الواحدة. ووجد أن ذروة الزخة حدثت في الساعة 23:14 بالتوقيت العالمي. ويقدر أن متوسط كتلة الجسيم المسبب للشهب هو 1.2 غرام فقط، وبينت الحسابات أن هذه الجسيمات كانت تدور حول الشمس مرة واحدة كل 100 إلى 380 سنة!

وكان من أهم نتائج البحث أن العناصر المدارية للجسيمات المسببة لهذه الشهب تعود لمذنب طويل الأمد وكبير نسبيا، وأكد الباحثون على أن هذه الجسيمات التي اصطدمت بالأرض خلال هذه الزخة، كانت قد انفصلت عن المذنب منذ أمد طويل، وقد مرت الأرض بجانب هذا الحزام الغباري للمذنب عام 2013م وستمر مرة أخرى عام 2027م. وبالرجوع لأرشيف المذنبات اللامعة عبر التاريخ، وجد الباحثون أن العناصر المدارية لهذه الجسيمات تقارب العناصر المدارية لمذنب كبير ولامع جدا يسمى (C/539 W1) وقد شوهد من قبل عامة الناس في أوروبا لمدة 40 يوما سنة 539 ميلادية، ولذلك يعتقد الباحثون أن هذا المذنب قد يكون هو المسبب لزخة الشهب هذه. 

ويرجح الباحثون أن هذا المذنب قد يكون في طريقه إلينا وأن هذه الجسيمات وصلتنا كتحذير قبل وصول المذنب! وتقدر مدة دورانه حول الأرض بحوالي 200 إلى 2000 سنة، ويعتقد أن آخر مرة وصل فيها بالقرب من الشمس كانت سنة 539 ميلادي. ويفصل البحث كيف أن لمثل هذه الأرصاد القدرة على تحديد موقع المذنب الذي قد يشكل خطرا على الأرض، وذلك من خلال تحديد مدار الحزام الغباري المسبب للزخة عام 2019، ومن خلال القيم الأخرى يمكن توقع لمعانه ومداره. وأشار الباحثون أن إجراء رصد ممنهج للبحث عن مثل هذه المذنبات قد يؤدي لاكتشافها مبكرا، خاصة وأنها تمثل خطرا على الأرض نتيجة لتقاطع مدارها معها. هذا ويمكن الاطلاع على البحث كاملا من خلال الرابط التالي:
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0032063319304349


هذه الصورة تبين الشهب التي التقطها محطة الشهب الإماراتية والشبكات الأخرى المشاركة في البرنامج ليلة 22 إبريل 2019م، بحيث تمثل النقاط السوداء النجوم، والنقاط البيضاء الشهب العشوائية، في حين أن النقاط الملونة تبين الشهب التابعة لزخات الشهب، وتقع شهب زخة شهب 15 العوائيات داخل المربع الصغير. 

جميع الحقوق محفوظة © 1998-2020 مركز الفلك الدولي. لا يجوز إعادة نشر محتوى هذه الصفحة أو الإقتباس منها بدون إذن مسبق من المركز. تصميم و برمجة Web design and development company amman, jordan. Web hosting and website and identity (logo) design